نور الصباح: هذة ليلتى: ليلتى هذا ليست كمثل اى ليلة بها البرودة قارصة والدمع جارى حتى ظننت انة مطر السماء فى ليل الشتاء ماذا اقول وباى الكلمات اصوغ معاناتى ما...
الثلاثاء، 13 ديسمبر 2011
الأربعاء، 7 ديسمبر 2011
حزن والم
ألم وحزن
وقفت عاجزا عن كتابة أحلامى
عينى تفيض بالدمع من كثرة آلامى
لا أعرف أحاكى ما يدور فى وجدانى
فأرانى تائه فى ظلماتى أيامى
حائر فى قولى بين الحقيقة والأوهام
لا أستطيع إنقاذ نفسى من النيران
تقسو عليا الدنيا وترمينى بالسهام
فأصارع فى كل مرة لعلى منقذ كيانى
لا أجد فيمن حولى من أراه أمامى
يقودونى الى عبور أوهامى
فحلمى لا يتعدى خطوات أقدامى
فأخاف نفسى وشر زمانى
فكل جوارحى بما فيها لسانى
عاجزة عن وصف سر أحزانى
فالعوائق لا تريد نسيانى
ولكن القدر حتما على الإنسان
فهل أنا أسير لشيطان غوانى
أم جنت عليا ذنوبى ام أنا الجانى
فاذا بصوت الحق نادانى
إياك وإتباع وسوسة الشيطان
فدنياكى كل شىء فيها فانى
لا تستحق التدبر فيها ولو لثوانى
فعد الى ربك راجيا إياه
الهداية والغفران
ربى أن عظم ذنبى فاغفر لي عصيانى
وأكرمنى بجنة الفردوس قمة الأمانى
وقفت عاجزا عن كتابة أحلامى
عينى تفيض بالدمع من كثرة آلامى
لا أعرف أحاكى ما يدور فى وجدانى
فأرانى تائه فى ظلماتى أيامى
حائر فى قولى بين الحقيقة والأوهام
لا أستطيع إنقاذ نفسى من النيران
تقسو عليا الدنيا وترمينى بالسهام
فأصارع فى كل مرة لعلى منقذ كيانى
لا أجد فيمن حولى من أراه أمامى
يقودونى الى عبور أوهامى
فحلمى لا يتعدى خطوات أقدامى
فأخاف نفسى وشر زمانى
فكل جوارحى بما فيها لسانى
عاجزة عن وصف سر أحزانى
فالعوائق لا تريد نسيانى
ولكن القدر حتما على الإنسان
فهل أنا أسير لشيطان غوانى
أم جنت عليا ذنوبى ام أنا الجانى
فاذا بصوت الحق نادانى
إياك وإتباع وسوسة الشيطان
فدنياكى كل شىء فيها فانى
لا تستحق التدبر فيها ولو لثوانى
فعد الى ربك راجيا إياه
الهداية والغفران
ربى أن عظم ذنبى فاغفر لي عصيانى
وأكرمنى بجنة الفردوس قمة الأمانى
الأربعاء، 30 نوفمبر 2011
مضى عمري وفي قلبي حنين
صرخات في داخلي وأنين
من زمنا ظالم وحرمان السنين
بيدي حكمة على نفسي
وكثيرا تصارعت مع يأسي
وبيدي أنا كتمت حسي
من أجلهم يهون العمر
ولأجلهم أذوق المر
ولهم في القلب مقر
داريتهم كشماعاتي
تنير بدنيا حياتي
فهم كل أمنياتي
ياسنين العمر أمضي بسرعة الخطواتي
كي أنهي بالدنيا جميع رسالاتي
أرهقني الحنين والتفكير العميق
وأصبح القلب في بحور الهم غريق
فمتى من الهم افيق
طال انتظاري وزاد الحنين
ولي مع الصبر سنين
فمتى وفي أي وقت وحين
ينتهي هذا الحنين
أكذب على الناس ببتسامه
رسمتها على وجهي علامة
حتى لا يكشف قلبي ألأمه
ضحكت وأضحكت من معي
خوفا أن يشعر بموجعي
وأغلقت كل مسامعي
عن صوت كل طامعي
ليت كل هم قلبي الحب
أو انه عرف للعشق درب
بل أنه اكبر من هم الحب
لحظة ألانتظاري طويلة
والهموم اصبحت ثقيلة
وأوهم نفسي كل ليله
غدا تشرق شمس الصباح
ويزيل كل همي والجراح
وأعيش بالفرح والانشراح
ولكن مع كل إشراق شمس يزيد الحنين
لا أعلم لمن هذا الحنين
يقودني ولا اعلم الى أين
هل يقودني الى شيء حزين
أم الى شيء يفرح القلب والعين
متى تنتهي أيها الحنين
وحشتني..ياحب عمري
وحشتني.. وحشني صوتك كثيرا
صمتك سكوتك وحروف اهاتك
وحشتنى يا اغلى عندى من الحياة يا كل منٌى الحياة
وحشتنى
وحشتني
ولو يُباع وجهك كــ قناع ... لاشتريته بما أملك !
وارتديته في ليالي الحنين إليك !
وجلست أمام المرآة !
أتخيلك أمامي ... وأتحدث إليك !
أو سأضعه على وسادتي الأخرى
وأسرد عليه حكاية قبل النوم
كما سردتها ذات هاتف عليك
وحشتني !
ولاتنتظر مني ان أموت واقفة كشجرة !
فلا عودي غصن شجرة جافة !
ولاقدماي عالقة في الأرض
كــ جذوع شجرة قديمة!
وحشتني !
وحشتني..ياحب عمري
وحشتني.. وحشني صوتك كثيرا
صمتك سكوتك وحروف اهاتك
وحشتنى يا اغلى عندى من الحياة يا كل منٌى الحياة
وحشتنى
وحشتني
وحلمت بك أكثر من مرة
كنت معي وحدي / لي وحدي !
ولم أتجرأ ان أمد لك يدي
كنت أنظر إليك بعمق
كنت لاأرمش عيني وأنا أنظر إليك!
كنت أعلم اني معك في حلم !
وأخشى ان اغمضتهما ... استيقظ أنا!
وتختفي أنت !
وحشتني
وحشتني !
وعلمني الشوق إليك ! البكاء سرا !
فكلما اشتقت إليك ... إستترت وبكيت !
خشية ان يلمحوا أدمعي
ويسألوني مابي .... فتكسرني الاجابة !
وحشتني
وحشتني !
ولن تكتب بك امرأة بعدي كما كتبتُ !
فكلما ستقرأ لاحداهن .. ستهمس لنفسك !
هذا الحرف أعرفه !
وهذه الكلمة زارتني يوما
وهذا السطر قد مر بي !
وهذه الفقرة أحفظها !
وحشتني !
وجاوزت بك حب المجنون لـ ليلاه !
ومررت دارك والناس نيام !
لكني لم أمر الدار بغير حاجة !
مررتها .... بحاجة التنفس
من اختناق غيابك !
وحشتني !
وفي كل حكايات الحب !
تغمض العاشقة عينيها !
وتعد واحد ... اثنان ... ثلاثة !
وتفتح عينيها !
فترى حبيبها أمامها !
إلا أنا !
فلو أحصيت كل اعداد العالم
ولو أغمضت عيني ماتبقى لي من عمر
ثم فتحتهما !
وحشتني !
وكل أحلامي بك
كانت طاهرة جميلة نقية
كـ لُعب طفولتي البريئة !
فأنا لم أتجرأ ان ألمسك
أو اقترب منك !
أو أُقبلك
أو أحضنك
حتى خيالا !
وحشتني ياحب عمري
وحشتني.. وحشني صوتك كثيرا
صمتك سكوتك وحروف اهاتك
وحشتنى يا اغلى عندى من الحياة يا كل منٌى الحياة
وحشتنى
وحشتني
ولو يُباع وجهك كــ قناع ... لاشتريته بما أملك !
وارتديته في ليالي الحنين إليك !
وجلست أمام المرآة !
أتخيلك أمامي ... وأتحدث إليك !
أو سأضعه على وسادتي الأخرى
وأسرد عليه حكاية قبل النوم
كما سردتها ذات هاتف عليك
وحشتني !
ولاتنتظر مني ان أموت واقفة كشجرة !
فلا عودي غصن شجرة جافة !
ولاقدماي عالقة في الأرض
كــ جذوع شجرة قديمة!
وحشتني !
وحشتني..ياحب عمري
وحشتني.. وحشني صوتك كثيرا
صمتك سكوتك وحروف اهاتك
وحشتنى يا اغلى عندى من الحياة يا كل منٌى الحياة
وحشتنى
وحشتني
وحلمت بك أكثر من مرة
كنت معي وحدي / لي وحدي !
ولم أتجرأ ان أمد لك يدي
كنت أنظر إليك بعمق
كنت لاأرمش عيني وأنا أنظر إليك!
كنت أعلم اني معك في حلم !
وأخشى ان اغمضتهما ... استيقظ أنا!
وتختفي أنت !
وحشتني
وحشتني !
وعلمني الشوق إليك ! البكاء سرا !
فكلما اشتقت إليك ... إستترت وبكيت !
خشية ان يلمحوا أدمعي
ويسألوني مابي .... فتكسرني الاجابة !
وحشتني
وحشتني !
ولن تكتب بك امرأة بعدي كما كتبتُ !
فكلما ستقرأ لاحداهن .. ستهمس لنفسك !
هذا الحرف أعرفه !
وهذه الكلمة زارتني يوما
وهذا السطر قد مر بي !
وهذه الفقرة أحفظها !
وحشتني !
وجاوزت بك حب المجنون لـ ليلاه !
ومررت دارك والناس نيام !
لكني لم أمر الدار بغير حاجة !
مررتها .... بحاجة التنفس
من اختناق غيابك !
وحشتني !
وفي كل حكايات الحب !
تغمض العاشقة عينيها !
وتعد واحد ... اثنان ... ثلاثة !
وتفتح عينيها !
فترى حبيبها أمامها !
إلا أنا !
فلو أحصيت كل اعداد العالم
ولو أغمضت عيني ماتبقى لي من عمر
ثم فتحتهما !
وحشتني !
وكل أحلامي بك
كانت طاهرة جميلة نقية
كـ لُعب طفولتي البريئة !
فأنا لم أتجرأ ان ألمسك
أو اقترب منك !
أو أُقبلك
أو أحضنك
حتى خيالا !
وحشتني ياحب عمري
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


