الأربعاء، 30 نوفمبر 2011

وحشتني..ياحب عمري

وحشتني.. وحشني صوتك كثيرا

صمتك سكوتك وحروف اهاتك

وحشتنى يا اغلى عندى من الحياة يا كل منٌى الحياة

وحشتنى

وحشتني

ولو يُباع وجهك كــ قناع ... لاشتريته بما أملك !

وارتديته في ليالي الحنين إليك !

وجلست أمام المرآة !

أتخيلك أمامي ... وأتحدث إليك !

أو سأضعه على وسادتي الأخرى

وأسرد عليه حكاية قبل النوم

كما سردتها ذات هاتف عليك
وحشتني !

ولاتنتظر مني ان أموت واقفة كشجرة !

فلا عودي غصن شجرة جافة !

ولاقدماي عالقة في الأرض

كــ جذوع شجرة قديمة!
وحشتني !


وحشتني..ياحب عمري

وحشتني.. وحشني صوتك كثيرا

صمتك سكوتك وحروف اهاتك

وحشتنى يا اغلى عندى من الحياة يا كل منٌى الحياة

وحشتنى

وحشتني

وحلمت بك أكثر من مرة

كنت معي وحدي / لي وحدي !

ولم أتجرأ ان أمد لك يدي

كنت أنظر إليك بعمق

كنت لاأرمش عيني وأنا أنظر إليك!

كنت أعلم اني معك في حلم !

وأخشى ان اغمضتهما ... استيقظ أنا!

وتختفي أنت !

وحشتني
وحشتني !

وعلمني الشوق إليك ! البكاء سرا !

فكلما اشتقت إليك ... إستترت وبكيت !

خشية ان يلمحوا أدمعي

ويسألوني مابي .... فتكسرني الاجابة !

وحشتني
وحشتني !

ولن تكتب بك امرأة بعدي كما كتبتُ !

فكلما ستقرأ لاحداهن .. ستهمس لنفسك !

هذا الحرف أعرفه !

وهذه الكلمة زارتني يوما

وهذا السطر قد مر بي !

وهذه الفقرة أحفظها !

وحشتني !

وجاوزت بك حب المجنون لـ ليلاه !

ومررت دارك والناس نيام !

لكني لم أمر الدار بغير حاجة !

مررتها .... بحاجة التنفس

من اختناق غيابك !
وحشتني !

وفي كل حكايات الحب !

تغمض العاشقة عينيها !

وتعد واحد ... اثنان ... ثلاثة !

وتفتح عينيها !

فترى حبيبها أمامها !

إلا أنا !

فلو أحصيت كل اعداد العالم

ولو أغمضت عيني ماتبقى لي من عمر

ثم فتحتهما !

وحشتني !

وكل أحلامي بك

كانت طاهرة جميلة نقية

كـ لُعب طفولتي البريئة !

فأنا لم أتجرأ ان ألمسك

أو اقترب منك !

أو أُقبلك

أو أحضنك

حتى خيالا !
وحشتني ياحب عمري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق