مضى عمري وفي قلبي حنين
صرخات في داخلي وأنين
من زمنا ظالم وحرمان السنين
بيدي حكمة على نفسي
وكثيرا تصارعت مع يأسي
وبيدي أنا كتمت حسي
من أجلهم يهون العمر
ولأجلهم أذوق المر
ولهم في القلب مقر
داريتهم كشماعاتي
تنير بدنيا حياتي
فهم كل أمنياتي
ياسنين العمر أمضي بسرعة الخطواتي
كي أنهي بالدنيا جميع رسالاتي
أرهقني الحنين والتفكير العميق
وأصبح القلب في بحور الهم غريق
فمتى من الهم افيق
طال انتظاري وزاد الحنين
ولي مع الصبر سنين
فمتى وفي أي وقت وحين
ينتهي هذا الحنين
أكذب على الناس ببتسامه
رسمتها على وجهي علامة
حتى لا يكشف قلبي ألأمه
ضحكت وأضحكت من معي
خوفا أن يشعر بموجعي
وأغلقت كل مسامعي
عن صوت كل طامعي
ليت كل هم قلبي الحب
أو انه عرف للعشق درب
بل أنه اكبر من هم الحب
لحظة ألانتظاري طويلة
والهموم اصبحت ثقيلة
وأوهم نفسي كل ليله
غدا تشرق شمس الصباح
ويزيل كل همي والجراح
وأعيش بالفرح والانشراح
ولكن مع كل إشراق شمس يزيد الحنين
لا أعلم لمن هذا الحنين
يقودني ولا اعلم الى أين
هل يقودني الى شيء حزين
أم الى شيء يفرح القلب والعين
متى تنتهي أيها الحنين

لا اعلم ماذا اكتب اما ذالك الصرخ الكبير والعظيم من الكلمات الممتلائة بروعة الحنين وفيض المشاعر تحياتى لك صديقى على كلماتك المنيرة الرائعة
ردحذف