الأربعاء، 30 نوفمبر 2011





مضى عمري وفي قلبي حنين

صرخات في داخلي وأنين

من زمنا ظالم وحرمان السنين

بيدي حكمة على نفسي

وكثيرا تصارعت مع يأسي

وبيدي أنا كتمت حسي

من أجلهم يهون العمر

ولأجلهم أذوق المر

ولهم في القلب مقر

داريتهم كشماعاتي

تنير بدنيا حياتي

فهم كل أمنياتي

ياسنين العمر أمضي بسرعة الخطواتي

كي أنهي بالدنيا جميع رسالاتي

أرهقني الحنين والتفكير العميق

وأصبح القلب في بحور الهم غريق

فمتى من الهم افيق

طال انتظاري وزاد الحنين

ولي مع الصبر سنين

فمتى وفي أي وقت وحين

ينتهي هذا الحنين

أكذب على الناس ببتسامه

رسمتها على وجهي علامة

حتى لا يكشف قلبي ألأمه

ضحكت وأضحكت من معي

خوفا أن يشعر بموجعي

وأغلقت كل مسامعي

عن صوت كل طامعي

ليت كل هم قلبي الحب

أو انه عرف للعشق درب

بل أنه اكبر من هم الحب

لحظة ألانتظاري طويلة

والهموم اصبحت ثقيلة

وأوهم نفسي كل ليله

غدا تشرق شمس الصباح

ويزيل كل همي والجراح

وأعيش بالفرح والانشراح

ولكن مع كل إشراق شمس يزيد الحنين

لا أعلم لمن هذا الحنين

يقودني ولا اعلم الى أين

هل يقودني الى شيء حزين

أم الى شيء يفرح القلب والعين

متى تنتهي أيها الحنين
وحشتني..ياحب عمري

وحشتني.. وحشني صوتك كثيرا

صمتك سكوتك وحروف اهاتك

وحشتنى يا اغلى عندى من الحياة يا كل منٌى الحياة

وحشتنى

وحشتني

ولو يُباع وجهك كــ قناع ... لاشتريته بما أملك !

وارتديته في ليالي الحنين إليك !

وجلست أمام المرآة !

أتخيلك أمامي ... وأتحدث إليك !

أو سأضعه على وسادتي الأخرى

وأسرد عليه حكاية قبل النوم

كما سردتها ذات هاتف عليك
وحشتني !

ولاتنتظر مني ان أموت واقفة كشجرة !

فلا عودي غصن شجرة جافة !

ولاقدماي عالقة في الأرض

كــ جذوع شجرة قديمة!
وحشتني !


وحشتني..ياحب عمري

وحشتني.. وحشني صوتك كثيرا

صمتك سكوتك وحروف اهاتك

وحشتنى يا اغلى عندى من الحياة يا كل منٌى الحياة

وحشتنى

وحشتني

وحلمت بك أكثر من مرة

كنت معي وحدي / لي وحدي !

ولم أتجرأ ان أمد لك يدي

كنت أنظر إليك بعمق

كنت لاأرمش عيني وأنا أنظر إليك!

كنت أعلم اني معك في حلم !

وأخشى ان اغمضتهما ... استيقظ أنا!

وتختفي أنت !

وحشتني
وحشتني !

وعلمني الشوق إليك ! البكاء سرا !

فكلما اشتقت إليك ... إستترت وبكيت !

خشية ان يلمحوا أدمعي

ويسألوني مابي .... فتكسرني الاجابة !

وحشتني
وحشتني !

ولن تكتب بك امرأة بعدي كما كتبتُ !

فكلما ستقرأ لاحداهن .. ستهمس لنفسك !

هذا الحرف أعرفه !

وهذه الكلمة زارتني يوما

وهذا السطر قد مر بي !

وهذه الفقرة أحفظها !

وحشتني !

وجاوزت بك حب المجنون لـ ليلاه !

ومررت دارك والناس نيام !

لكني لم أمر الدار بغير حاجة !

مررتها .... بحاجة التنفس

من اختناق غيابك !
وحشتني !

وفي كل حكايات الحب !

تغمض العاشقة عينيها !

وتعد واحد ... اثنان ... ثلاثة !

وتفتح عينيها !

فترى حبيبها أمامها !

إلا أنا !

فلو أحصيت كل اعداد العالم

ولو أغمضت عيني ماتبقى لي من عمر

ثم فتحتهما !

وحشتني !

وكل أحلامي بك

كانت طاهرة جميلة نقية

كـ لُعب طفولتي البريئة !

فأنا لم أتجرأ ان ألمسك

أو اقترب منك !

أو أُقبلك

أو أحضنك

حتى خيالا !
وحشتني ياحب عمري